جواد شبر

45

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

تشيّعه : عن صاحب رياض العلماء أنه قال فيه : ابن الجواليقي من الامامية واليه اسند الشهيد الثاني رحمه اللّه في اجازته للحسين بن عبد الصمد والد البهائي واليه ينسب بعض نسخ دعاء السماء ، وقد يطلق على بعض العامة وهو - اي ابن الجواليقي الامامي - الشيخ موهوب بن أحمد بن محمد بن الخضر الجواليقي انتهى . ولعل المراد بالجواليقي هو هذا فيستأنس به لكونه من شرط كتابنا وأما ما قاله صاحب الرياض من أن الشهيد الثاني اسند إليه في اجازته للشيخ حسين بن عبد الصمد : فهو إشارة إلى قوله في الإجازة المذكورة : واروي كتاب الجمهرة مع باقي مصنفات محمد بن دريد ورواياته وإجازاته بالاسناد المقدم إلى السيد فخار الموسوي عن أبي الفتح محمد بن الميداني عن ابن الجواليقي عن الخطيب أبي زكريا التبريزي عن أبي محمد الحسن بن علي الجوهري عن أبي بكر بن الجراح عن ابن دريد المصنف إلى أن قال وعن السيد فخار جميع مصنفات الهروي صاحب كتاب الغريين عن أبي الفرج بن الجوزي عن ابن الحواليقي عن أبي زكريا الخطيب التبريزي عن الوزير أبي القاسم المغربي عن الهروي المصنف . وعن ابن الجواليقي عن أبي الصقر الواسطي عن الجسثي عن التنيسي عن الأنطاكي عن أبي تمام حبيب بن أوس الطائي صاحب الحماسة لها ولجميع تصانيفه ورواياته بالاسناد إلى السيد فخار عن أبي الفتح الميداني عن ابن الجواليقي جميع كتبه ( اه ) وينبغي أن يكون مستند صاحب الرياض في كونه إماميا غير اسناد الشهيد الثاني في اجازته له كرواية بعض نسخ دعاء السمات أو غير ذلك فان أسانيده إلى كتب اللغة والأدب قد اشتملت على غير الامامية وروايته في تلك الإجازة عن الخطيب التبريزي تعين ان مراد صاحب الرياض به هو المترجم لا غيره من العامة ممن يطلق عليه ابن الجواليقي فان الخطيب التبريزي شيخه وقد مر عن السيوطي انه من أهل